صعدت العملة المحلية في السودان (الجنيه) داخل السوق الموازية، أمس، مع قرب موعد الإعلان عن مصير رفع العقوبات الأمريكية على الخرطوم، بعد 20 عاما من فرضها.
وقال متعاملون مع سوق العملات السوداء، بالعاصمة السودانية الخرطوم، إن ارتباكًا وتراجعًا في سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه، مع تبقي أسبوعين على قرار تحديد مصير رفع العقوبات (12 أكتوبر المقبل).
وتراجع سعر شراء الدولار الأمريكي أمام الجنيه السوداني إلى 20.15 جنيه أمس، مقابل 20.50 الأربعاء، بينما كان السعر يوم الأحد الماضي 21.70 جنيه.
وتراوح سعر البيع بين 20- 19.80 جنيه اليوم، مقارنة بـ19.70 الأربعاء و20.50 جنيه الأحد الماضي.
وتوقع المتعاملون في حديث مع الأناضول، استمرار انخفاض سعر صرف الدولار إلى حين إعلان رفع العقوبات، بسبب اندفاع عدد كبير من مدخري النقد الأجنبي إلى عرضه في الأسواق تجنبا لتراجع الأسعار.
كان وزير المالية السوداني محمد عثمان الركابي، توقع أمس الأربعاء، حدوث انفراج في النقد الأجنبي بصورة تدريجية، حال الإعلان عن رفع العقوبات بحق الخرطوم.
وتأمل الخرطوم أن ترفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة عليها منذ 1997، مع اقتراب موعد انتهاء المهلة المحدّدة من قبل ترامب في 12 أكتوبر المقبل.
وحرمت العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان، من فرصة حصوله على ودائع أو قروض من المنظمات الدولية، فضلا عن صعوبة التحويلات الخارجية من وإلى البلاد.
وأدى شح النقد الأجنبي في البلاد، إلى ظهور السوق الموازية، إلى جانب السوق الرسمية التي يبلغ فيها سعر الصرف 6.7 جنيه للدولار الواحد.