انخرط العديد من رجال الأعمال الشباب بنشاط في تجارة المصوغات والمجوهرات، بأعمار تتراوح بين 25 و 30 عاما، فيما جذبت علاماتهم التجارية كثيرا من محبي المجوهرات.
ويعد أليساندرو ساباتيني الذي أسس شركة سابا والتي تتاجر في مختلف المجوهرات بالعاصمة الفرنسية باريس، أحد هؤلاء التجار الناشئين الناجحين.
وعمل أليساندرو الذي يبلغ من العمر 29 عاما، في عالم المجوهرات كمصمم لشركة كارتييه الفرنسية، وبعد تركها، أنشأ علامة سابا في باريس منذ 3 سنوات، ما أتاح له فرصة سانحة للتركيز على تصميم واحد لإتقان حرفته.
وتشمل أعماله الفنية الجميلة التي يصممها بشق الأنفس، مجموعة قيمة من أقراط الأذن المرنة من البلاتين وأحجار كريمة أخرى، فضلا عن استخدامه للزمرد النادر المجلوب من كولومبيا، مقتنيات تروق كثيرا لمحبي شراء المجوهرات.
وقام ساباتيني بتطوير وصقل مهاراته في كارتييه بجانب دار كارنيت التي تتاجر أيضا بالمجوهرات.
ويستخدم ساباتيني أفضل الأحجار الكريمة في إبداعاته يدويًا، ولا يقوم بنسخ التصاميم، وهذا يجعل عملاء سابا يثقون بالقطع الأصلية التي يصنعها، إذ إن الصانع الموهوب يستخدم مواد مريحة عديمة الوزن، يتمتع بها الهواة، وجدير بالذكر أنه يصمم 40 قطعة على أساس سنوي، ويتم بيعها في أوروبا والولايات المتحدة، بأسعار تنافسية جدا وفي محال محددة.
وعندما افتتحت سابا ، وصل مجموع أسعار الحلقات الصغيرة والأقراط إلى حوالي 60 ألف دولار، وحاليا، تتراوح بين 400 و 500 ألف دولار، ومع ذلك، يخطط أليساندرو لتوسيع فئات المنتجات لتشمل الأساور والقلائد. وحتى الآن، لا تعرض مقتنيات ساباتيني في المزادات العلنية، وبالنظر إلى الإنتاج المحدود، فمن المرجح أن يقفز ثمن المنتجات وأن يصل مجموع الأسعار الافتتاحية خلال عام 2017 إلى 100 ألف دولار تقريبا.