شركات عالمية تجدد ثقتها بالاقتصاد التركي

لوسيل

إسطنبول - الأناضول

أعربت شركات تمثل ماركات عالمية كبرى عن ثقتها بالاقتصاد التركي، وقدرته على التعافي من تبعات المحاولة الانقلابية الفاشلة التي وقعت منتصف يوليو الجاري، مؤكدة على مواصلة استثماراتها في تركيا. وقال مراد قانسو المدير العام لفرع شركة مايكروسوفت في تركيا، نحن عازمون على مواصلة أنشطتنا في تركيا، وجعلها واحدة من أبرز الأسواق لشركتنا في المنطقة . وأكد قانسو على تمام إيمانهم بقدرة تركيا على مواصلة نجاحتها في مجال التحول الرقمي والتكنولوجي، مشيرا أنهم سيواصلون زيادة استثماراتهم في المرحلة المقبلة لتشمل أجهزة الهواتف المحمولة وأنظمة إلكترونية أخرى.

من جهته، أفاد هيروشي كاتو ، المدير العام لفرع عملاق تصنيع السيارات اليابانية تويوتا بتركيا، تُشكل تركيا أحد أهم مراكز بيع سياراتنا في أوروبا، ولا نية لنا لإجراء أي تغيرات في خطط مشروعاتنا خلال المرحلة المقبلة . وأشار كاتو، أنهم سيواصلون أنشطة الإنتاج والتصدير كما هو محدد مسبقاً في أجندات الشركة، مؤكداً في الوقت ذاته على استمرار توظيف الشركة لما يقرب من ألف عامل جديد .

بدورها، أعربت دفنة توزان مدير فرع شركة أي بي أم العالمية للبرمجيات بأنقرة، عن كامل ثقتها بالاقتصاد التركي، وأن الشركة ستواصل أداء دورها في دعم مجال البرمجيات في تركيا .

وقال فليكس أليمان ، رئيس مجلس إدارة شركة نستله العالمية للأغذية، إن ثقته بالاقتصاد التركي لا حدود لها ، موضحاً أن أنقرة واحدة من أهم الأسواق لشركتهم في العالم. وأضاف أليمان، افتتحت شركتنا فرعها في تركيا بعد 8 سنوات فقط من تأسيس الشركة الأم نستله في سويسرا، ولدينا كادر مكون من 3 آلاف و 800 موظف ، مؤكداً أنها ستنفذ تعهداتها تجاه تركيا، وستستمر في تقديم منتجات متميزة لزبائنها فيها .

في سياق متصل، أكد كلير ماير الخبير الاقتصادي بشركة نورتن تراست العالمية للخدمات المالية، أن المحاولة الانقلابية التي وقعت مؤخراً في تركيا لن تؤثر سلبياً على شهية المستثمرين وقدرتها على إدارة ديونها (الداخلية) على المدى المتوسط والبعيد . و قال ماير، ثمة انخفاض طرأ على الليرة التركية، وزيادة في مقدار فائدة التحويلات المالية، لكن سرعان ما تحسنت هذه النسب بفضل سيطرة الحكومة على مجريات الأحداث . وأوضح ماير، أن أبرز ما يشغل بال المستثمرين الدوليين هي السياسة التي ستتبعها تركيا في الشأن الداخلي والخارجي، وعليه فعلى تركيا إزالة الغموض الموجود حالياً، وإعلان نواياها وخططها المستقبلية في أسرع وقت .

وكانت شركات عالمية أخرى مثل جنرال إلكتريك للانشاءات والطاقة وبوينغ للطيران، وإنتل المتخصصة برقاقات ومعالجات الكمبيوتر، وفورد للسيارات، أعربت في وقت سابق عن ثقتها بالاقتصاد التركي وأكدت أن الإمكانات الكبيرة الموثوقة بها ستساعد في تسريع حركة الاقتصاد في البلاد.