خلال مؤتمر ستارت أب فيلاج السنوي

قطر للتنمية يعرض تجربة مواجهة تداعيات كورونا على قطاع الأعمال

لوسيل

الدوحة - لوسيل

شارك بنك قطر للتنمية في مؤتمر ستارت أب فيلاج 2020 ، المؤتمر السنوي المخصص للشركات الناشئة ومستجدات قطاع ريادة الأعمال، والذي أقيم في العاصمة الروسية موسكو عبر تقنية التواصل المرئي تحت عنوان فن الابتكار: الشركات الناشئة المبتكرة وأهميتها .

ومثَّل بنك قطر للتنمية في المؤتمر الرئيس التنفيذي للبنك، السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، والذي تحدث في جلسة بعنوان اقتصاد العزلة: كيف تطورت الشركات لمواجه واقع جديد .

وخلال مداخلته، سلط السيد آل خليفة الضوء على استراتيجية دولة قطر لمواجهة التأثيرات الاقتصادية للوباء على الشركات الصغيرة والمتوسطة، منوهاً بالتعاون الكامل بين مختلف الجهات الحكومية في الدولة لتوفير حزمة متكاملة من الدعم لشركات القطاع الخاص للتعامل مع الوباء.

وأشار السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة إلى توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بدعم وتقديم محفزات مالية واقتصادية بمبلغ 75 مليار ريال قطري للقطاع الخاص، وإلى إطلاق بنك قطر للتنمية لبرنامج الضمان الوطني للاستجابة لتداعيات وباء كورونا المستجد (كوفيد-19) لمنح قروض مُيسَّرة لشركات القطاع الخاص المتضررة من تداعيات الوباء وتغطية رواتب الموظفين ورسوم الإيجار. حيث قال السيد آل خليفة إن برنامج الضمان الوطني لعب دوراً كبيراً في توفير آلية لشركات القطاع الخاص في الدولة لضمان استمرارية الأعمال، و المساهمة في التغلب على تحديات الوباء.

وفي حديثه عن كيفية تعامل شركات القطاع الخاص القطرية مع المتغيرات والأوضاع الجديدة المرتبطة بانتشار الوباء، أشار السيد آل خليفة إلى أن الخدمات التدريبية والاستشارية التي قدمها بنك قطر للتنمية خلال الأزمة الحالية كان لها أهمية بالغة إلى جانب الخدمات التمويلية في صمود الشركات أمام تداعيات الوباء. حيث قدم بنك قطر للتنمية سلسة من البرامج والخدمات الاستشارية لتدريب الشركات عبر المنصات الإلكترونية حول التعامل مع مختلف الجوانب المرتبطة بتأثير الوباء. هذا وأشار السيد آل خليفة إلى إصدار بنك قطر للتنمية لدليل خاص بالشركات الصغيرة والمتوسطة يعتمد كمرجع حول كيفية التعامل مع الوباء وتأثيره على مختلف مناحي العمل. كما فعَل بنك قطر للتنمية غرفة عمليات خاصة لدعم الشركات الصغيرة و المتوسطة و دعم سلاسل الإمداد للقطاع الخاص لضمان استمرارية الأعمال و الإنتاج لتلبية الطلب المحلي و تحقيقا للاكتفاء الذاتي للسلع الإستراتيجية.

كما نوه السيد آل خليفة خلال كلمته بجهود المصانع الوطنية خلال الأزمة الحالية، وبدورها الكبير في تزويد السوق الوطنية بمختلف المنتجات والمواد الضرورية، مشيداً بدور المصانع الوطنية في تغطية احتياجات الدولة من المواد الطبية الأساسية مثل المعقمات، والكمامات، ومعدات السلامة الشخصية المخصصة للأطر الطبية، وبسرعة استجابة المصانع الوطنية والرفع من قدرتها الإنتاجية في وقت وجيز.