رحب نائب رئيس مجلس الشورى وعدد من أعضاء المجلس بالزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى بلده الثاني قطر، مؤكدين أنها تأتي في إطارالتنسيق والعمل الخليجي المشترك الذي يصب في مصلحة الشعوب الخليجية في ظل الظروف الراهنة التي يشهدها الإقليم. وقالوا لـ لوسيل : إن الزيارة تسهم في توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات لا سيما السياسية والاقتصادية لمواجهة كافة التحديات التي تشهدها المنطقة، مؤكدين أن الاقتصادين القطري والسعودي يعتبران من الاقتصادات القوية والمنافسة إقليميا وعالميا.
الكواري: دفعة قوية للعمل الخليجي المشترك
قال عيسى بن ربيعة الكواري نائب رئيس مجلس الشورى، إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى دولة قطر تعتبر زيارة تاريخية تؤكد على عمق ومتانة العلاقات بين البلدين الشقيقين وشعبيهما في ظل التاريخ والمصير المشترك منذ الأزل.
وأضاف لـ لوسيل : كلنا أمل بأن تشكل هذه الزيارة نقطة تحول تاريخية للدفع قدما بمسيرة العمل الخليجي المشترك في ظل قيادات دولنا التي نعتز بها ونكنّ لها كل الحب والولاء، وأن تسهم في توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات ولا سيما السياسية والاقتصادية لمواجهة كافة التحديات التي تشهدها المنطقة بما يعود بالنفع على البلدين وعلى المنظومة الخليجية عموما .
د. عبيدان: تجديد أواصر المحبة
قال الدكتور أحمد محمد عبيدان عضو مجلس الشورى، إن دولة قطر ترحب بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في بلده الثاني قطر، مؤكدا أن هذه الزيارة الأخوية تجدد أواصر وعرى المحبة بين قطر والسعودية. وأضاف أن القيادتين الحكيمتين في كلا البلدين تؤمنان إيمانا مطلقا بأهمية العمل العربي والخليجي المشترك لمواجهة التحديات المحدقة بالمنطقة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها، وبما يعزز ويدعم العمل في المنظومة الخليجية في ظل التنسيق والتشاور المستمر في إطار مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا أن مثل هذه الزيارات الأخوية تصب في مصلحة البلدين ودول الخليج عموما. ونوه الدكتور عبيدان بأنه إلى جانب بحث وتنسيق العلاقات السياسية لابد كذلك من التنسيق في العلاقات الاقتصادية بما يخدم مصلحة البلدين الشقيقين.
المعضادي: دعم مسيرة العمل المشترك
قال راشد حمد المعضادي، عضو مجلس الشورى: نرحب بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أحر ترحيب بين أهله في دولة قطر، ونتمنى لهذه الزيارة الكريمة أن تسهم في تحقيق طموحات الشعبين الشقيقين في كافة المجالات، ولا سيما الاقتصادية منها، وأن يوفق القيادتين الحكيمتين في البلدين إلى تحقيق طموحات وتطلعات شعبيهما .
وأضاف أن العلاقات التاريخية بين قطر والسعودية أزلية وأن هذه الزيارة من شأنها أن توثق هذه العلاقة وتبني على ما بنى عليه الأجداد في كافة المجالات في إطار العمل الخليجي المشترك الذي يلبي طموحات شعوب دول الخليج.
زينل: دفع التعاون الاقتصادي قدما
قال علي حسين زينل عضو مجلس الشورى، إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لدولة قطر تشكل فرصة ثمينة لتعزيز علاقات الأخوة بين البلدين والشعبين الشقيقين القطري والسعودي، كما أنها مناسبة لمناقشة مختلف القضايا السياسية والاقتصادية إقليميا وعالميا.
وردا على سؤال حول أهمية الزيارة فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي أكد زينل أن الشقيقتين قطر والسعودية تربطهما علاقات اقتصادية قوية منذ الأزل ونأمل أن تسهم هذه الزيارة في دفع العلاقات الاقتصادية إلى الأمام لا سيما وأنها الدولة الوحيدة التي ترتبط مع قطر بحدود برية مما يشكل فرصة قوية لتطوير العلاقات الاقتصادية وإقامة المشاريع المشتركة التي تخدم البلدين.
الخلف: العلاقات ضاربة في التاريخ
شدد رجل الأعمال والخبير الاقتصادي علي حسن الخلف لـ لوسيل على عمق العلاقات التي تجمع دولة قطر بالمملكة العربية السعودية والتي تمتد الى دهر طويل بحكم عدة عوامل اولها علاقات الجوار والتقارب الاجتماعي والثقافي الذي يربط البلدين، مضيفا هذه العلاقات معروفة للقاصي والداني، فدولة قطر والمملكة العربية السعودية يرتبطان بعلاقات قوية خاصة وانهما عضوان اساسيان في مجلس التعاون الخليجي الذي ينظم عديد الاتفاقيات في المنطقة ويعدان قرارات القمة اضافة الى ذلك هما عضوان في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي، الى جانب ذلك علاقات الاخوة والتقارب الضاربة في عمق التاريخ الذي يربط البلدين . وقال الخلف ان الزيارة الميمونة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الى دولة قطر سيكون لها بعد ايجابي كبير لتوطيد وتعزيز العلاقات بين البلدين وتحقيق الرفاهية والاستقرار، مشددا على أثر هذه الزيارة على المستوى الاقتصادي.
المحيسن: مزايا عديدة تعزز الاستثمارات
أكد عبد الله المحيسن المدير الإقليمي لشركة مدار - قطر لمواد البناء إحدى شركات مجموعة الفوزان السعودية، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى دولة قطر تأتي في ظل روابط قوية تجمع الدولتين، وتتميز بتواجد حجم كبير من الاستثمارات السعودية القطرية المشتركة.
وأضاف المحيسن أن قطر تمتلك واحدة من أفضل بيئات الاستثمار في العالم بفضل تفوقها في عدة مؤشرات مثل قوة الأداء الاقتصادي والقدرات التمويلية الكبيرة والبيئة المؤسسية الحكومية وبيئة أداء الأعمال، كما أن لديها مجموعة كبيرة من عناصر الجذب الاستثماري مثل حجم السوق وفرص النفاذ إليه والأداء اللوجستي القوي وقوة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأضاف المحيسن من ضمن الإيجابيات التي يراها المحيسن في بيئة الاستثمار القطرية هو الإعفاء الذي يحصل عليه المستثمر الأجنبي في قطر من الضريبة على الدخل لمدة عشر سنوات من تاريخ بداية المشروع استثمارياً، والإعفاء الجمركي على الأدوات والمعدات المستخدمة في المشروع كما يعفى المستثمر من الرسوم الجمركية على المواد الأولية المستوردة شريطة ألا تكون موجودة في السوق المحلي.
وقال: من اللافت للنظر أن قطر أصبحت وجهة مفضلة للسياحة العائلية النظيفة للعائلات الخليجية بفضل الطفرة العمرانية التي تشهدها خصوصا في المنشآت السياحية التي يتم إنشاؤها بالتوازي مع منشآت المونديال، ففي آخر إحصائية رسمية لعدد السياح الخليجيين الذين زاروا قطر حتى نهاية الربع الثالث من 2016، قُدر بـ1.087.846 مليون سائح، للسعودية منهم نصيب الأسد بنحو 747 ألف سائح.