الخارجية الفلسطينية تؤكد متابعتها جرائم المستوطنين وقوات الاحتلال مع الجنائية الدولية

لوسيل

رام الله - قنا

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، ما تعرضت له بلدة حوارة الليلة الماضية على أيدي ميليشيات المستوطنين الإسرائيليين، والاعتداء الوحشي على حياة المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ما أسفر عن إصابة أفراد عائلة بينهم أطفال بجروح مختلفة، وتحطيم سياراتهم، مؤكدة أنها تتابع جرائم المستوطنين وقوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني مع /الجنائية الدولية/.
وقالت الوزارة في بيان لها: إننا إذ نتابع جرائم المستوطنين وقوات الاحتلال ضد شعبنا مع الجنائية الدولية، فإننا نطالب لجنة التحقيق الدولية المستمرة المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان بالتحقيق في تورط جيش الاحتلال بجرائم المستوطنين وإرهابهم .
وأكدت الخارجية أن الاعتداءات تتم بمشاركة جنود جيش الاحتلال وميليشيا المستوطنين الإرهابية، ويؤدون رقصاتهم الاستفزازية وسط بلدة حوارة، في دليل قاطع على حجم تورط المؤسسة العسكرية للاحتلال، وإسنادها ومشاركتها في الإرهاب والحرائق التي تعرضت لها حوارة .
وطالبت الخارجية المجتمع الدولي بالخروج من مربع الإدانات والانتقادات والاستنكار، وتحويل المواقف إلى أفعال وإجراءات عملية، تضمن إجبار حكومة الاحتلال على وقف جميع الإجراءات أحادية الجانب غير القانونية، مناشدة مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه معاناة الشعب الفلسطيني.
يشار أن مواجهات اندلعت أمس في بلدة /حوارة/ جنوب نابلس بعد اعتداءات واستفزازات قام بها المستوطنون، ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين بجراح، من بينهم أطفال.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين تظاهروا في الشارع الرئيسي وسط حوارة، بحماية قوات الاحتلال، وهاجموا المركبات ونفذوا أعمال عربدة واستفزاز للمواطنين، فيما سمعت عبر مكبرات المساجد دعوات للمواطنين للتصدي للمستوطنين.