رومان أبراموفيتش، الاسم اللامع في عالم أثرياء العالم، وواحد من أكثر مليارديرات العالم حيازة للثروة، وفي الوقت نفسه أحد أكثرهم إثارة للجدل.
ويعتبر أبراموفيتش أحد أباطرة النفط والألمونيوم والصلب في روسيا، وولد عام 1966، ويعتبر أحد أصغر مليارديرات العالم عمرًا.
وتتضارب الأرقام بشأن ثروة أبراموفيتش الحقيقية، ففي عام 2006 قدرت ثروته بنحو 18.2 مليار دولار، في حين قدرتها بعض المصادر بـ21 مليار دولار في عام 2007، أما في 2011 فقد قدرت مجلة فوربس الأمريكية ثروته بنحو 13.4 مليار دولار، ليحتل حينها المركز الثالث والخمسين بين قائمة أثرياء العالم.
أملاك أبراموفيتش متنوعة، وتتعلق دائمًا بكل ما يشغف به الملياردير الروسي، فولعه المعروف بكرة القدم، دفعه لشراء نادي تشيلسي الإنجليزي مقيمًا مملكة جديدة له في إنجلترا، أدت إلى انتشال تشيلسي من نتائجه السلبية، ودخوله مصاف الكبار في حقل كرة القدم من جديد.
كما أن ولعه باليخوت معروف وقديم، ولذلك فهو يحوز خمسة يخوت بأقل تقدير، أشهرهم على الإطلاق يخت إكليبس الشهير، الذي يعتبر واحدًا من أغلى عشرة يخوت في العالم بما عليه من تقنيات رفاهية لا تنتهي، وبطوله البالغ 162.5 مترًا.
كما أنه يمتلك عددًا من الطائرات الخاصة، بالإضافة إلى امتلاكه قصورًا بأعداد مهولة في كل بقاع العالم الساحرة.
وما لا يعرفه كثيرون عن آبراموفيتش، ولعه بالأعمال الفنية، ومعارض الرسوم الأوروبية المتنوعة، بالإضافة إلى التصوير الحر، فقد رعى في 2006 معرضًا فنيًا للمصور الأوزبكي ماكس بينسون، في سوميرست هاوس بالعاصمة الإنجليزية لندن، جاء هذا بعد أن مول عرض كوايت ريزيزتانس في 2005، يذكر أن المعرضين جاءا بتنظيم من بيت موسكو للتصوير الفوتوجرافي، كما ابتاع بنفسه عددًا من الأعمال الفنية التي كسرت الأرقام القياسية في العديد من المعارض المتنوعة.
إلى جانب هذا، يشتهر أبراموفيتش بإنفاقه الملايين من أجل أعمال الخير في كل أنحاء العالم، وخصوصًا في مدينة شوكوتكا التي تولى إدارتها، والتي أنفق فيها من ماله الخاص نحو 2.5 مليار دولار نظير أعمال خيرية متنوعة بين إنشاء مدارس ومستشفيات ورعاية ذوي احتياجات خاصة.