20057 شهيداً في اليوم الـ 77 للعدوان الإسرائيلي على غزة

لوسيل

الدوحة-لوسيل

ارتفع عدد الشهداء في غزة إلى 20057 فلسطينيا، فيما بلغ إجمالي الجرحى 53320، وذلك مع استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع لليوم الـ77. وأفاد أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة بغزة في بيان صحفي أمس بأنه تم تسجيل 390 شهيدا و734 إصابة في قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها الغاشم على قطاع غزة، لليوم الـ 77، عبر شن عشرات الغارات الجوية والأحزمة النارية والقصف المدفعي وارتكاب مجازر جديدة ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 بالمائة من السكان.
وقد استهدفت طائرات الاحتلال عدة منازل في منطقة أبو اسكندر شمالي مدينة غزة فيما شن الاحتلال غارات عنيفة جدا على مخيم جباليا شمالي المدينة. وفي البريج، جنوبي مدينة غزة، ارتقت شهيدة وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي على منزل مأهول، فيما استشهد مدني وأصيب آخرون في قصف لمنزل آخر بمخيم خان يونس جنوبي القطاع. وفي تطور متصل، انتشل الدفاع المدني شهداء ومصابين بعد استهداف الاحتلال لمنزل مأهول في مدينة رفح جنوبا الليلة الماضية، كما انتشل مصابين بعد استهداف الاحتلال منزلا بمخيم يبنا فجرا برفح.
ميدانيا، تواصل قوات الاحتلال توغلاتها في عدة محاور بقطاع غزة، وسط اشتباكات ضارية تشهدها تلك المناطق. وتشير تقارير إلى وجود إصابات وشهداء في مناطق التوغل فيما لا تستطيع الطواقم الطبية انتشالهم بسبب منع الاحتلال لهم من الوصول.
واستشهد 6 فلسطينيين وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية على منزل شرق خان يونس جنوب القطاع، كما وصل إلى مستشفى ناصر، جثامين عدد من الشهداء والعشرات من الجرحى، جراء قصف طيران الاحتلال ومدفعيته منازل المواطنين شمال غرب، وشرق خان يونس. وأسفرت غارات إسرائيلية على منازل في مخيم النصيرات وسط القطاع، عن وقوع عدد من الشهداء والجرحى.
وفي شمال قطاع غزة، استشهدت طفلة وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية على منزل يؤوي نازحين في مخيم جباليا. وانتشلت طواقم الإنقاذ والإسعاف جثامين 9 شهداء بينهم أم وبناتها الخمس، جراء قصف منزلهم في بلدة جباليا، لترتفع حصيلة الشهداء في البلدة ومخيمها خلال الـ24 ساعة الماضية، إلى نحو 30 شهيدا والعشرات من الجرحى.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إنها تلقت عشرات الاتصالات عن قصف منزل في منطقة النزلة في جباليا، ووجود أعداد من الشهداء والجرحى، حيث لم تتمكن أي من طواقم الإسعاف أو فرق الانقاذ من الوصول إليهم.

/////////////////////

أولمرت يؤكد صعوبة القضاء على حماس ويدعو لوقف إطلاق النار بغزة

وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت انتقادات لاذعة إلى نظيره الحالي بنيامين نتنياهو وحكومته التي وصفها بـ المشؤومة ، ودعا إلى وقف فوري للحرب الحالية على غزة، مشددا على أن القضاء على (حركة المقاومة الإسلامية) حماس وأهداف الحرب الأخرى التي أعلنها نتنياهو يستحيل تحقيقها. وقال أولمرت، في مقال له بصحيفة هآرتس، إن إسرائيل حاليا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما وقف فوري لإطلاق النار، وإما التوصل بجثث الرهائن لاحقا.
وأوضح أن أهداف الحرب على قطاع غزة التي أعلنها نتنياهو كان واضحا منذ البداية أنه لا أساس لها وغير قابلة للتحقيق ، وتابع أن رئيس الوزراء الحالي لم ينفك يصرح بتلك الأهداف، وبينها القضاء نهائيا على (حركة المقاومة الإسلامية) حماس بطريقة مسرحية ويداه ترتجفان، وقد بدا منفصلا عن الواقع . وأكد أولمرت أن نتنياهو لو كان انخرط في الحرب لأجل مصلحة مواطني إسرائيل لكان قد فهم منذ البداية أنه لا توجد إمكانية لتحقيق تعهده المتبجح باستئصال حماس ، لكن المشكلة هي أنه منخرط في الحرب لمصلحته الشخصية هو وعائلته، وفق تعبيره.
وتابع أولمرت أن كل مسؤولي إسرائيل -بمن فيهم هو نفسه- كانوا سيسعدون بقيادة حرب لاستئصال حماس لو كان ذلك هدفا قابلا للتحقيق، لكن الكل يعلم أنه هدف لن يتحقق، حتى لو قضي على قادتها الكبار مثل يحيى السنوار ومحمد الضيف. وبيّن أنه طالما هذا هو التقييم الحقيقي للوضع، فعلى إسرائيل الاستعداد لتغيير الاتجاه، فلا ينبغي للمرء الخجل من قول أشياء صعبة لكن ضرورية من منطلق الشعور بالمسؤولية الوطنية ، على الرغم من أن ما قد يقال لن يحظى بشعبية في ظل أجواء التحريض والتبجح والغطرسة التي تطبع سلوك نتنياهو وحكومته.
وأعلن إيهود أولمرت أن إسرائيل تواجه حاليا اختيارا بين وقف إطلاق النار كجزء من صفقة تعيد المحتجزين على أمل أن يكون معظمهم على قيد الحياة، أو وقف إطلاق النار من دون اتفاق ومن دون عودة محتجزين، ومن دون حتى تحقيق إنجاز واضح، مع تقبل خسارة كاملة لما تبقى من دعم شعبي دولي لإسرائيل.
وأضاف أن وقف الأعمال العدائية سوف يُفرض علينا من قبل أقرب حلفائنا بزعامة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ، إذ لن يستطيعوا بعد الآن تحمل الثمن الذي يدفعونه شعبيا. وقال إن استمرار القتال قد يحقق لإسرائيل إنجازات محلية مهمة، بينها قتل مزيد من مقاتلي حماس ، وكشف المزيد من الأنفاق، لكن بالمقابل سيسقط قتلى وأسرى إسرائيليون من دون القضاء على حماس، وهذا أمر لن نتمكن من مسامحة أنفسنا عليه كشعب وكمجتمع ، وفق تعبيره.
وفي هذه الحالة -يتابع أولمرت- تبدو الإطاحة بـ الأوغاد الفارغين من عرش رئاسة الوزراء لن تكون تعويضا كافيا عن فشلنا الأخلاقي كدولة ، لذا فإن الآن هو وقت اتخاذ القرار الحاسم إما وقف لإطلاق النار مع استعادة رهائن أحياء، وإما وقف قسري للأعمال العدائية لكن مع رهائن قتلى .

///////////////////////

عشرات الإصابات في احتجاجات بالضفة تنديدا بالعدوان على غزة

أصيب عشرات الفلسطينيين خلال احتجاجات اندلعت عقب صلاة الجمعة أمس في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، تنديدا بعدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم السابع والسبعين على التوالي. فقد أصيب طفل برضوض، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه، بعد اقتحام بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية عقب انطلاق المسيرة الأسبوعية، حيث داهمت منزل الطفل واعتدت عليه بالضرب، مما أدى لإصابته برضوض في أنحاء متفرقة من جسده، عولج ميدانيا من قبل طواقم الهلال الاحمر.
وعقب ذلك اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق. وخلال مواجهات اندلعت في بلدة برطعة جنوبي مدينة جنين، الواقعة داخل جدار الفصل والتوسع العنصري، عقب صلاة الجمعة، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيين واعتقلتهما واثنين آخرين. وجابت مسيرة دعت لها القوى الوطنية والإسلامية، شوارع مدينة رام الله، ردد خلالها المشاركون الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال ومجازره المستمرة بحق ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مطالبين بوقف هذا العدوان الذي يمثل إبادة جماعية.
كما أصيب عشرات الفلسطينيين، بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز السام المسيل للدموع، أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال قمعها المصلين، في وادي الجوز المحاذي للبلدة القديمة بالقدس المحتلة. وتجمع المصلون في وادي الجوز لأداء صلاة الجمعة، بعد أن منعتهم قوات الاحتلال من دخول المسجد الأقصى للجمعة الـ11 على التوالي، وأطلقت تجاههم الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز السام، ورشتهم بالمياه العادمة.
كما اعتدت قوات الاحتلال على عدد من الصحفيين الذين تواجدوا بالمكان، من أجل تغطيه الحدث، وأبعدتهم من المكان. وتمكن 12 ألف مواطن فقط، من دخول المسجد الأقصى، بسبب إجراءات الاحتلال الإسرائيلي العسكرية المشددة، التي بدأت منذ الصباح الأولى بمنع المصلين من الدخول لأداء الصلاة الفجر، حيث أغلقت أبواب المسجد، ومنعت من هم من خارج البلدة القديمة بمدينة القدس، سواء من أراضي العام 48 أو من أحياء القدس المحيط بها من الدخول.
يذكر أن دعوات أطلقها نشاط مقدسيون لشد الرحال والرباط في الأقصى والصلاة فيه، حيث يتعرض لحصار، في ظل هجمة استعمارية وتهويدية كبيرة ضده. يشار إلى أن حصيلة غير نهائية لعدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، ارتفعت منذ السابع من اكتوبر الماضي الى 20.057 شهيدا وأكثر من 53 الف جريح، 70 % منهم من الاطفال والنساء.
/////////////////

إسرائيل تشن قصفاً جوياً ومدفعياً على بلدات جنوب لبنان

واصل الكيان الإسرائيلي، أمس قصفه الجوي والمدفعي على عدد من البلدات في جنوب لبنان وذلك بالتوازي مع تصعيده المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي. وفي هذا السياق، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات عنيفة على بلدتي الناقورة واللبونة، فيما استهدفت مدفعيته بلدات عيتا الشعب، ورب الثلاثين، ورامية، والقوزح، وسط تحليق لطائرات الاستطلاع فوق القرى المتاخمة للخط الأزرق، وصولا إلى منطقة صور.
وكان جيش الاحتلال قد أطلق ليلا قنابل حارقة ومضيئة على الأحراج المتاخمة للخط الأزرق، في أطراف بلدات الناقورة وعلما الشعب وميس الجبل. وكان القصف الذي شنه الكيان الإسرائيلي أمس الخميس على بلدة مارون الراس قد أسفر عن مقتل سيدة وإصابة شخص آخر.
وأدى تفاقم التصعيد الإسرائيلي على الحدود اللبنانية إلى زيادة حركة النزوح من القرى التي تتعرض للقصف اليومي، في اتجاه المناطق الآمنة، بخاصة مدينة صور. وبلغ عدد النازحين المسجلين في إدارة الكوارث الطبيعية في اتحاد بلديات قضاء صور أكثر من 24 ألف نازح، بخلاف النازحين الذين لم يسجلوا في البلديات. يذكر أنه منذ اندلاع الحرب على غزة في السابع من أكتوبر الماضي، تشهد المناطق الحدودية في جنوب لبنان قصفا مستمرا للكيان الإسرائيلي.


/////////////////////

إيران وتركيا تبحثان التطورات في غزة

بحث حسين أمير عبد اللهيان وزير الخارجية الإيراني مع أحمد يلدز نائب وزير خارجية التركي الذي يزور العاصمة طهران، العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات القضية الفلسطينية في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي. وبحسب بيان وزارة الخارجية الإيرانية الصادر أمس فإن عبد اللهيان أكد على وجود حاجة للمزيد من التعاون من أجل وقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي في أسرع وقت ممكن.
من جهة أخرى، لفت إلى أهمية تطوير العلاقات التجارية المستهدفة بين إيران وتركيا ومتابعة لجنة التشاور السياسية و الاقتصادية المشتركة ومجموعات العمل المتخصصة. بدوره أكد نائب وزير الخارجية التركي أهمية التعاون بين البلدين في القضية الفلسطينية مشيرا إلى الجهود المبذولة في إطار مجموعة الاتصال المشكلة من قبل الدول الإسلامية، لوقف الجرائم التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني. وشدد يلدز على عزم تركيا إزالة العقبات أمام التعاون الاقتصادي مع إيران، وزيادة حجم التجارة، والاستفادة من الفرص المتاحة في كلا البلدين قدر الإمكان.

//////////////////////


كندا توسع برنامج الهجرة المرتبط بالحرب في غزة
أعلنت كندا عن برامج هجرة مؤقتة لأقارب المواطنين الكنديين والمقيمين الدائمين المتضررين من حرب غزة، لكنها حذرت من أن عملية الإجلاء من القطاع ستواجه صعوبة حيث تعتمد على موافقة الكيان الإسرائيلي. وقال مارك ميلر وزير الهجرة الكندي في مؤتمر صحفي أمس إن الإجراءات تشمل توسيع معيار الأهلية الذي تستخدمه كندا لإخراج المواطنين والمقيمين الدائمين وأفراد أسرهم المباشرين من المنطقة.
وأضاف: هذا يسمح لنا بإخراج مجموعة أكبر من الأشخاص الذين قد لا يكونون مقيمين دائمين أو كنديين لكنهم يمثلون في جميع المقاصد عائلة الأشخاص المقربين من كنديين . ويتوقع وزير الهجرة الكندي أن البرنامج الجديد سيكون ساري المفعول بحلول 9 يناير المقبل، متعهدا بأن العطلات القادمة لن تعرقل عمل إدارته في هذا الملف.
وسيتمكن أفراد العائلة مثل الأشقاء والأحفاد والأجداد من التقدم بطلب للانضمام إلى برنامج خاص، وبعد الفحوصات قد يصبحون مؤهلين للعيش في كندا لثلاث سنوات. وبالتوازي مع هذه الخطوة، حذر وزير الهجرة الكندي من أن مغادرة قطاع غزة المحاصر أمر صعب للغاية مؤكدا أن بلاده ليس لديها أي ضمانات من الكيان الإسرائيلي. وتقول الحكومة إنه حتى الثالث من ديسمبر الجاري وصل أكثر من 600 شخص تم إجلاؤهم من غزة إلى كندا.