انتشلت عناصر من القوات البحرية الروسية أمس دبابة أميركية ضخمة شاركت في الحرب العالمية الثانية من قاع بحر بارينتس ، شمال غرب روسيا، وذلك بعد أكثر من 70 عاما من غرقها.
وذكر موقع ديلي ميل البريطاني أن عناصر البحرية عثروا عليها على عمق 55 مترا، ويعتقد المسؤولون بأن الدبابة كانت تنقل على متن السفينة توماس دونالدسون قبل غرقها.
واكتشف البحارة حطام الدبابة خلال غطسهم في البحر، إضافة إلى مدفعية وأسلحة مضادة للطائرات وقطع أثرية قديمة.
وحسب (ديلي ميل)، فإن غواصة نازية أغرقت السفينة بعد نسفها، وظلت منسية حتى عام 2010.
وقررت البحرية الروسية إخراج الدبابة إلى اليابسة لعرضها في متحف التاريخ، فيما تخطط لمواصلة البحث عن كنوز أخرى في السفينة الغارقة.
و توماس دونالدسون هي واحدة من آخر القوافل التي أسلها الحلفاء إلى الاتحاد السوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية.
يذكر أن هذه الدبابة جزء من شحنة الذخيرة والمركبات التي نقلتها المملكة المتحدة إلى الاتحاد السوفييتي في مارس 1945.