صادقت الجمعية العمومية العادية لبنك الخليجي التي عُقِدت أمس على فوز المرشحين بالتزكية لعضوية مجلس الإدارة للسنوات الثلاث القادمة وهي 2018 و2019 و2020 وهم سعادة الشيخ حمد بن فيصل بن ثاني آل ثاني، ممثلاً عن جهاز قطر للاستثمار- قطر القابضة بمنصب الرئيس، وعبدالله بن ناصر المسند، عضواً لمقعد غير مستقل وطارق أحمد المالكي الجهني، عضواً لمقعد مستقل عن فئة إدارة الأعمال في القطاعين شبه الحكومي والخاص وعبد السلام المرشدي، عضواً لمقعد مستقل عن فئة إدارة الأصول والاستثمار وفيصل عبدالله خالد المانع، عضواً لمقعد مستقل عن فئة الأعمال المحلية وسعادة الشيخ محمد بن فيصل بن قاسم بن فيصل آل ثاني، عضواً ممثلاً عن شركة الفيصل الدولية للاستثمار لمقعد غير مستقل وسعادة الشيخ محمد بن منصور بن محمد بن جبر آل ثاني، عضواً ممثلاً عن جهاز قطر للاستثمار-قطر القابضة لمقعد غير مستقل وابتسام صالح المناعي، عضواً ممثلاً عن جهاز قطر للاستثمار-قطر القابضة لمقعد غير مستقل وعبدالله علي الكواري عضواً ممثلاً عن جهاز قطر للاستثمار-قطر القابضة لمقعد غير مستقل.
وأقرّت الجمعية العمومية العادية مقترح مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية عن العام 2017 بنسبة 7,5% من القيمة الاسمية للسهم أي بواقع 0,75 ريال عن كل سهم وترحيل ما يتبقى من الربح على النحو المقترح في القوائم المالية المدققة، كما صادق المساهمون على تقرير مجلس الإدارة عن نشاط البنك ومركزه المالي للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2017 والخطة المستقبلية للبنك إلى جانب تقرير مراجع حسابات البنك عن ميزانية البنك وحساباته للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2017 والموافقة على الميزانية وحساب الأرباح والخسائر للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2017 إلى جانب اعتماد تقرير الحوكمة للعام 2017 بما في ذلك إقرار سياسة المكافآت ومنح الحوافز لأعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية مع إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة من المسؤولية عن أعمالهم خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2017 وتحديد مكافآتهم وتعيين مراجعي حسابات الشركة للسنة المالية 2018 وتحديد أتعابهم.
وأشار سعادة الشيخ حمد بن فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للخليجي إلى ما تميز به العام الماضي من تحديات، حيث قال إن العام 2017 كان عاماً استثنائياً بلا منازع، حيث قال إن المنطقة شهدت أزمة لم نعرف لها مثيلاً في التاريخ الحديث وسجلت انعكاسات مختلفة، حيث تركت آثاراً وتداعياتٍ أرخت بظلالها على جميع القطاعات وفي مقدمتها القطاع المصرفي، مشددا على أن البنوك تمكنت من تخطي تلك الآثار وفي مقدمتها البنك الخليجي. وتابع قائلا: لقد استطعنا تخطي تلك الآثار بفضل الالتفاف حول قيادتنا الحكيمة والدعم الكبير والمشكور الذي لقيناه من الحكومة بشكل عام ومصرف قطر المركزي بشكل خاص والجهود الحثيثة التي بذلها مجلس الإدارة وإدارة البنك الخليجي لاحتواء تلك الأزمة وآثارها، فكانت النتيجة أن سطّرنا نجاحات وإنجازات جديدة، إن دلّت على شيء فإنها تدلّ على أن القطاع المصرفي في قطر حصن منيع في وجه المحن والصعاب .
وقال سعادة الشيخ حمد بن فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب: أود بالنيابة عن مجلس الإدارة والبنك، أن أتقدم بأسمى آيات الامتنان والتقدير إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الأمير الوالد، على دعمهما المتواصل للاقتصاد القطري والمؤسسات القطرية .